محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

316

شرح مصادرات كتاب اقليدس

النسبتين المتضادتين تكون أبدا نسبة المثل ، كانت النسبتان عدديتين أو لم تكن عدديتين « 1 » . لأنه بمقدار ما تنقص إحدى النسبتين عن « 2 » التساوي ، يريد به « 3 » النسبة الأخرى على التساوي . والذي / / ذكرناه إنما هو مثال يظهر به غيره وإن لم يتلفظ به ، ولذلك « 4 » إن كان المقداران متساويين ، فإن نسبتهما المتضادتين تكون كل واحدة منهما نسبة المثل ، وتتألف من النسبتين نسبة المثل ، وذلك أن المقدارين المتساويين يكون أحدهما مثل الآخر . ويكون الآخر مثل الأول ، وتكون النسبة المتآلفة من هاتين النسبتين هي مثل المثل . ومثل المثل هو مثل « * » ، وكل مقدارين فإن النسبتين المتضادتين اللتين بينهما تتألف منهما نسبة المثل التي هي نسبة التساوي ، فأما « 5 » لما « 6 » ذلك كذلك . فإنا نبينه الآن . وهو العلة الأولى « 7 » لتأليف النسب . فنقول إنه إذا كان مقداران مختلفان « 8 » . فإن الأصغر إذا نسب إلى الأعظم كانت نسبته / إليه نسبة تنقص عن نسبة « 9 » التساوي بمقدار ما ،

--> ( 1 ) عدديتين : ساقطة في ج . ( 2 ) عن : في ج غير . ( 3 ) به : ساقطة في ج . ( 4 ) ولذلك : في ب وكذلك . * مثل المثل هو مثل : هذا القول يشابه تماما البديهة التي تقول إذا ساوى مقداران مقدارا ثالثا فالمقادير الثلاثة كلها متساوية . ( 5 ) فأما : في ب وأما . ( 6 ) لما : في ب لم . ( 7 ) الأولى : ساقطة في أ . ( 8 ) مختلفان : في أمحيطان ، ثم صححها الناسخ مرة أخرى وكتبها مختلفان . ( 9 ) نسبة : ساقطة في أ ، ج .